الصفحة الرئيسية
حركة التوحيد الإسلاميحركة التوحيد الإسلاميحركة التوحيد الإسلامي
حركة التوحيد الإسلاميحركة التوحيد الإسلامي
الشيخ هاشم منقارة: جعجع وحزبه أصحاب رؤى تغريبية وتخريبية لا تنسجم مع لبنان وموقعه وسياسته وتنوعه      الشيخ هاشم منقارة في افطار الحركة السنوي:لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها      الشيخ هاشم منقارة: أمن الوطن والمواطن أمر خارج التجاذبات السياسية      وفد من المكتب الدعوي في حركة التوحيد الإسلامي في زيارة للسيد علي محمد حسين فضل الله:الوحدة الإسلامية ونبذ الفتن ودعم المقاومة تَجمع كل المسلمين      نشاط تنظيمي في الضنية بيوم القدس العالمي      الشيخ هاشم منقارة: لبنان العروبة والصمود والتحرير يرفض أي تفاوض مع العدو      الرئيس سليمان يدعو الى الابتعاد عن كيل الاتهام      حوري: مستمرون بالمطالبة ببيروت منزوعة السلاح      فيصل كرامي: قد نهدي جعجع عمّة ونبني له مسجداً في معراب      نعيم قاسم: حوري وجعجع يستغلان «أبي حيدر» للتحريض      القاضي صقر صقر ادعى على 84 شخصاً بينهم 22 موقوفاً في الحادث الأمني الذي وقع في محلّة برج أبي حيدر      الموسوي رد على الجميل : التفاخر بالعلاقة مع "اسرائيل" خرق للدستور ويستوجب الملاحقة      العماد عون: احتفظ بكامل حريتي في الذهاب او عدم الذهاب الى طاولة الحوار ومتمسك بما قلته الاحد بدون خجل      قنديل: لم نعلم بأهمية حمادة أميركياً إلا عبر تهديداتهم      بري: الوقت يستوجب مناعة لا التلهي بالقشور      سفير سوريا: ما يجمع لبنان وسوريا قوة توجب ان نكون معا في وجه اسرائيل      ريفي منوها بـ"المعلومات": تقوم بواجبها بشكل مشرف غير آبهة بالاعتراضات      جعجع: محاولات تفكيك 14 اذار تجدد لدينا الطاقة لتقويتها      سامي الجميل يفتخر مجدداً بالماضي      الشمال يخسر دعوى التشكيلات القضائيّة      
مواقع صديقة القائمة البريدية اتصل بنا
حركة التوحيد الإسلامي
الأخبار ونشاطات

 

<- أسامة سعد: السنيورة وبهية «ثنائي الفتنة»
في 26/7/2010

حمل الخطاب الذي ألقاه رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد في المهرجان الذي أقيم في الذكرى الثامنة لرحيل المناضل مصطفى معروف سعد تصعيداً في وجه تيار المستقبل ورموزه الصيداوية، واصفاً النائبين بهية الحريري وفؤاد السنيورة بأنهما «ثنائي الفتنة»، محذراً أصحاب المشاريع المشبوهة من إشعال الفتنة وخربطة الأوضاع في صيدا، والاستمرار في غيهم ومواصلة التآمر كي لا يضطر الوطنيون «إلى تلقينهم ما يجب أن يتلقنوه»، متحدثاً عن «قصور تحاك فيها المؤامرات ضد المقاومة، وبمشاركة أعضاء من السفارة الأميركية، وعملاء ومسؤولين في القوات اللبنانية، بعضهم شارك في محاولة اغتيال مصطفى سعد، فلن نقبل أن تستمر هذه القصور بمواصلة القيام بهذا الدور».

وحذر سعد أبناء المخيمات الفلسطينية، خاصة مخيم عين الحلوة، من أن تأخذهم بعض القيادات الى المكان الخطأ، «فبندقيتكم كانت ولازالت بندقية مقاومة مناضلة، لأن التيار الحاكم بماله وفساده يحاول أن يلعب ورقة المخيمات لإثارة النعرات المذهبية، إلا أنني واثق أنكم لن تضلوا الطريق، ولن تضيعوا بوصلة نضالكم باتجاه فلسطين».

بدعوة من التنظيم الشعبي الناصري، أقيم مهرجان حاشد، أمس، في مركز معروف سعد الثقافي في صيدا بحضور حشد سياسي واجتماعي ونقابي وأهلي وعائلة الراحل مصطفى سعد.

بعد كلمة عريف المهرجان طلال أرقه دان استعرض اسامة سعد المراحل التي مرت فيها صيدا ما بعد 1985 وقال «إن رؤوس الفتنة التي أطلت في السابق على صيدا وجاؤونا ذات يوم وقالوا تعالوا لنبني جيشاً سنياً، وتعالوا لنقيم منطقة سنية، وعندما أسقطت القيادة الوطنية في صيدا برئاسة أبو معروف مشروعهم التقسيمي المشبوه، قالوا نريد حماية مؤسساتنا، فسلحوا وامتلكوا راجمات صواريخ ومدافع في «الكنيسات» (بستان في صيدا) وغيرها من الأماكن»... هؤلاء أنفسهم يطلون اليوم، وتساءل «هل الراجمات يومها لحماية المؤسسات»، وقال «إن سلاحهم لم يكن يوماً لمقاتلة إسرائيل، إنما من أجل التقسيم والفدرلة والفتنة التي أسقطها مصطفى معروف سعد، وسوف يسقطها أبطال التنظيم الشعبي ووطنيو المدينة».

وحول المحكمة الدولية قال سعد «اليوم يلبسون عباءة المحكمة الدولية الأميركية الهوية والصهيونية الهوى، لإدانة المقاومة». مؤكداً «أننا لم نؤمن بهذه المحكمة يوماً لإدراكنا طبيعة مهمتها ووظيفتها وأننا على ثقة تامة بأن لا رؤوس الفتنة، ولا المحكمة الدولية، ولا أميركا وعرب الاعتدال، باستطاعتهم النيل من المقاومة، ولا حتى من حذاء فرد فيها، حذاء يبقى أطهر من تيجان أمراء ورؤساء وملوك».

وهاجم سعد النائبة بهية الحريري والرئيس فؤاد السنيورة، وقال منذ أن قرر ثنائي الفتنة في صيدا فؤاد السنيورة، الذي أضاف الى مهنة الفتنة والتحريض مهنة إشعال سوق المضاربات العقارية، وبهية الحريري التي تمارس أبشع أنواع التسلط والتدخل، فمنذ أن قرر هذا الثنائي إلباس صيدا غير لباسها الوطني العروبي، قلنا «الله يستر» وحاولنا أن ننأى بالمدينة عن التوترات، وكنت أعمل إطفائياً ليلاً نهاراً، وبلعنا الموسى مرة واثنتين وعشرة، وأقول لإخواني في التنظيم وفي اللقاء الوطني الديموقراطي «طولوا بالكم، وحافظوا على ضبط النفس، وما بدنا مشاكل»، لكن هذا الهدوء فُسر على غير حقيقته، وأمعن المتسلطون والفتنويون في استباحة المدينة».

وأعلن سعد «مع هذا الجو الحاصل في البلد يسعى ثنائي الفتنة مدعوماً بقاتل رئيس حكومة لبنان الشهيد رشيد كرامي، المدعو سمير جعجع الى إشعال فتيل الفتنة في صيدا، مع عمقها الجنوبي والشرقي بهدف تغيير دور صيدا التاريخي لكنهم سيفشلون حتماً، وصيدا لن تكون ممراً او مستقراً للتآمر على المقاومة».

وخص سعد أهالي شرق صيدا بكلام لافت للانتباه وقال «الى أهلنا في شرقي صيدا أقول لكم لقد تعاونا وإياكم في الظروف الصعبة عام 85 يوم تصدينا لجرافات مؤسسة الحريري التي باشرت يومها بجرف منازلكم. واليوم ندعوكم بإخلاص للحذر من الفتنة التي يعمل على إثارتها تحالف الحريري- جعجع. فاحذروا الفتنة التي تحضرها لكم القوات اللبنانية، ولا تنجروا لأضاليل تحاك في القصور ولا لكلام سمير جعجع بطل تهجيركم. فليس صحيحاً أن أحداً يريد استهدافكم لأن منطقتنا يجب أن تبقى مثالاً للعيش الطبيعي كما أرادها مصطفى سعد».

واختتم المهرجان بعرض فيلم «ساعة الصفر» الذي يتحدث عن سيناريو الحرب المحتملة المقبلة بين المقاومة وإسرائيل.

وللمناسبة، غصّت مقبرة صيدا بوفود وضعت أكاليل زهر على ضريح سعد. وألقى سعد كلمة طالب فيها القضاء اللبناني بملاحقة المجرمين في قضية مصطفى سعد.

"السفير"



عودة إلى الأخبار والنشاطات
التاريخ والنشأة
شخصيات وشهداء
أهداف الحركة
أخبار ونشاطات
القسم الدعوي
بيانات ومواقف
أقوال الصحف
تحليلات سياسية