الصفحة الرئيسية
حركة التوحيد الإسلاميحركة التوحيد الإسلاميحركة التوحيد الإسلامي
حركة التوحيد الإسلاميحركة التوحيد الإسلامي
الشيخ هاشم منقارة: جعجع وحزبه أصحاب رؤى تغريبية وتخريبية لا تنسجم مع لبنان وموقعه وسياسته وتنوعه      الشيخ هاشم منقارة في افطار الحركة السنوي:لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها      الشيخ هاشم منقارة: أمن الوطن والمواطن أمر خارج التجاذبات السياسية      وفد من المكتب الدعوي في حركة التوحيد الإسلامي في زيارة للسيد علي محمد حسين فضل الله:الوحدة الإسلامية ونبذ الفتن ودعم المقاومة تَجمع كل المسلمين      نشاط تنظيمي في الضنية بيوم القدس العالمي      الشيخ هاشم منقارة: لبنان العروبة والصمود والتحرير يرفض أي تفاوض مع العدو      الرئيس سليمان يدعو الى الابتعاد عن كيل الاتهام      حوري: مستمرون بالمطالبة ببيروت منزوعة السلاح      فيصل كرامي: قد نهدي جعجع عمّة ونبني له مسجداً في معراب      نعيم قاسم: حوري وجعجع يستغلان «أبي حيدر» للتحريض      القاضي صقر صقر ادعى على 84 شخصاً بينهم 22 موقوفاً في الحادث الأمني الذي وقع في محلّة برج أبي حيدر      الموسوي رد على الجميل : التفاخر بالعلاقة مع "اسرائيل" خرق للدستور ويستوجب الملاحقة      العماد عون: احتفظ بكامل حريتي في الذهاب او عدم الذهاب الى طاولة الحوار ومتمسك بما قلته الاحد بدون خجل      قنديل: لم نعلم بأهمية حمادة أميركياً إلا عبر تهديداتهم      بري: الوقت يستوجب مناعة لا التلهي بالقشور      سفير سوريا: ما يجمع لبنان وسوريا قوة توجب ان نكون معا في وجه اسرائيل      ريفي منوها بـ"المعلومات": تقوم بواجبها بشكل مشرف غير آبهة بالاعتراضات      جعجع: محاولات تفكيك 14 اذار تجدد لدينا الطاقة لتقويتها      سامي الجميل يفتخر مجدداً بالماضي      الشمال يخسر دعوى التشكيلات القضائيّة      
مواقع صديقة القائمة البريدية اتصل بنا
حركة التوحيد الإسلامي
الأخبار ونشاطات

 

<- رسالة قرب جثته تتهمه بالعمالة.. والمصادر الأمنية تنفي «ظروف شخصية» وراء مقتل محمود المقداد
في 23/7/2010

عثر المحامي ب. ض. ز. (مواليد 1973)، فجر أمس الأول، على زميله في السكن في محلة الجعيتاوي محمود حسن المقداد (مواليد 1980) جثة هامدة مضرجة بالدماء جراء تعرضه لطعنات في أماكن متفرقة من جسده، وملقاة على الأرض في المنزل المقابل لمستشفى «الجعيتاوي»، وكان المقداد مكموم الفم ومكبّل اليدين والقدمين.

وفور إبلاغ ب. عن وجود زميله مقتولاً، حضرت القوى الأمنية والأدلة الجنائية إلى المنزل، وضربت طوقاً أمنياً حول محيط مسرح الجريمة، في الوقت الذي باشرت فيه رفع البصمات وإجراء التحقيقات الأولية حول طبيعة الجريمة.

وعلمت «السفير»، من مصادر أمنية وثيقة الصلة بالتحقيقات، أن أسباب الجريمة مردّها خلافات شخصية، لافتة إلى أن ب. اعترف ببعض التفاصيل التي أسهمت بمعرفة الجناة، الذين تعمل القوى الأمنية على ملاحقتهم.

وأفادت المصادر الأمنية بأن تقرير الطبيب الشرعي، أثبت أن المقداد «قد أصيب بنزيف حاد إثر تلقيه ثلاث طعنات بالسكين، في صدره وعنقه»، مشيرة إلى أنه «تبين فقدان جهازي تلفزيون وDVD من المنزل، بالإضافة إلى هاتفين خلويين ومحفظة جيب المقداد».

وفي حين أكدت المصادر الأمنية أنه تم العثور، إلى جانب جثة المقداد، على ورقة كتب عليها «إلى من يهمه الأمر، كل جواسيس إسرائيل يجب أن يموتوا وشكراً» ممهورة بـ«الحزب، القائد حسن نصر الله»، نفى وزير العدل إبراهيم نجار وجود رسالة، مؤكداً أن التحقيقات الأولية تشير إلى طابع شخصي في حيثيات الجريمة.

وعقب شيوع خبر الجريمة، وفد إلى المكان ذوو المقداد، وتحلق حول المنزل الذي مكث فيه المقداد منذ 5 سنوات مندوبون عن الوسائل الإعلامية، فيما منعت القوى الأمنية دخول ذوي المغدور إلى مكان سكنه لأسباب أمنية.

وأفادت زينب المقداد، شقيقة المغدور، لـ«السفير» بأن شقيقها كان هادئاً وطبيعياً في الآونة الأخيرة، لافتة إلى أنه هاتفها قبل وقوع الجريمة بثلاث ساعات و«كان سعيداً بالعمل الذي تولاه مؤخراً في قناة «الجديد»، وسألني عن آخر المستجدات حول عملنا الخاص، المتعلق أيضاً بمجاله، أي الإخراج والتصوير».

المقداد، وهو شاب أعزب، يعمل منذ مدة في برنامج «أخبار الصباح» في قناة «المستقبل» كمصوّر تلفزيوني، على حد قول شقيقته، التي أكدت أن محمود لم «يظهر لنا أنه على خلاف مع أحد في الفترة الأخيرة، وكان يزورنا في منزلنا الواقع في الرمل العالي كل يوم تقريباً».

وعن معاملة المقداد مع جيرانه، أكد هؤلاء أن الرجل كان «ذا أخلاق حميدة ولم نشهد له إشكالاً واحداً خلال مدة إقامته هنا»، لافتين إلى أنه «تأثر كثيراً منذ 7 أشهر، عندما توفي صديقه الممثل وعارض الأزياء سامر إلياس (عقب تلقيه جرعة زائدة من المنشطات)، فوفد للإقامة معه في المنزل صديقه المحامي ب. ليخفف عنه المعاناة، وظل معه حتى مصرعه».

وفي سياق متصل، أفادت نادين قاسم، زميلة المغدور، بأن «محمود بدأ العمل على برنامج ترفيهي سيعرض بعد 10 أيام على قناة «الجديد»، تولى فيه الإخراج وليس التصوير، كما كنا بانتظار محمود صباح وقوع الجريمة، لاستكمال مشاهد التصوير»، بينما أشارت زميلة المقداد في قناة «المستقبل» ابتسام كشلي، إلى أن المغدور «ليس بينه وبين أحد عداوات أو إشكالات سابقة، وهو شاب طموح وسخي إلى أكثر الحدود».



عودة إلى الأخبار والنشاطات
التاريخ والنشأة
شخصيات وشهداء
أهداف الحركة
أخبار ونشاطات
القسم الدعوي
بيانات ومواقف
أقوال الصحف
تحليلات سياسية