الصفحة الرئيسية
حركة التوحيد الإسلاميحركة التوحيد الإسلاميحركة التوحيد الإسلامي
حركة التوحيد الإسلاميحركة التوحيد الإسلامي
الشيخ هاشم منقارة: جعجع وحزبه أصحاب رؤى تغريبية وتخريبية لا تنسجم مع لبنان وموقعه وسياسته وتنوعه      الشيخ هاشم منقارة في افطار الحركة السنوي:لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها      الشيخ هاشم منقارة: أمن الوطن والمواطن أمر خارج التجاذبات السياسية      وفد من المكتب الدعوي في حركة التوحيد الإسلامي في زيارة للسيد علي محمد حسين فضل الله:الوحدة الإسلامية ونبذ الفتن ودعم المقاومة تَجمع كل المسلمين      نشاط تنظيمي في الضنية بيوم القدس العالمي      الشيخ هاشم منقارة: لبنان العروبة والصمود والتحرير يرفض أي تفاوض مع العدو      الرئيس سليمان يدعو الى الابتعاد عن كيل الاتهام      حوري: مستمرون بالمطالبة ببيروت منزوعة السلاح      فيصل كرامي: قد نهدي جعجع عمّة ونبني له مسجداً في معراب      نعيم قاسم: حوري وجعجع يستغلان «أبي حيدر» للتحريض      القاضي صقر صقر ادعى على 84 شخصاً بينهم 22 موقوفاً في الحادث الأمني الذي وقع في محلّة برج أبي حيدر      الموسوي رد على الجميل : التفاخر بالعلاقة مع "اسرائيل" خرق للدستور ويستوجب الملاحقة      العماد عون: احتفظ بكامل حريتي في الذهاب او عدم الذهاب الى طاولة الحوار ومتمسك بما قلته الاحد بدون خجل      قنديل: لم نعلم بأهمية حمادة أميركياً إلا عبر تهديداتهم      بري: الوقت يستوجب مناعة لا التلهي بالقشور      سفير سوريا: ما يجمع لبنان وسوريا قوة توجب ان نكون معا في وجه اسرائيل      ريفي منوها بـ"المعلومات": تقوم بواجبها بشكل مشرف غير آبهة بالاعتراضات      جعجع: محاولات تفكيك 14 اذار تجدد لدينا الطاقة لتقويتها      سامي الجميل يفتخر مجدداً بالماضي      الشمال يخسر دعوى التشكيلات القضائيّة      
مواقع صديقة القائمة البريدية اتصل بنا
حركة التوحيد الإسلامي
الأخبار ونشاطات

 

<- القضاء العسكري في لبنان يقضي باعدام العميل حسن الحسين
في 21/7/2010

أصدرت المحكمةُ العسكرية الدائمة برئاسة العميد نزار خليل حكماً بالاعدامِ على العميل حسن أحمد الحسين، وهو الحكمُ الثاني خلالَ هذا الشهر بعدما سبقَه اصدارُ حكمٍ مماثلٍ بحقِّ العميل علي منتش مطلعَ الشهرِ الحالي.

حسن أحمد الحسين ... ثالث العملاء الذين ينالون حكم الاعدام... نحو سنة من التعامل مع العدو الصهيوني كانت كافية لينال هذا القصاص ... والسبب بسيط : فهو تكارم على العدوّ بالمعلومات والاحداثيات...

عام 2008 ، بدأ التعامل مع العدو بعدما ورده اتّصال من عنصر في المخابرات الاسرائيلية  يدعى ايلي ... تلقى مبالغ مالية وبدأ رحلة الخيانة .
دخل الأراضي المحتلّة عن طريق البرّ وتحديداً من خلال الشريط الشائك في بلدة العديسة.

تابع هناك على يد خبير اسرائيلي اسمه موسى دورة تدريب على استعمال أجهزة الاتصال.

أعطى المخابرات الاسرائيلية مواصفات عن غرفة نوم أولاده حيث تمّ تحضير رف مشابه لأحد رفوفها وضمنه جهاز اتصال تسلّمه من منطقة الطيبة مع مبلغ من المال، وعن طريق هذا الجهاز أعطى الاسرائيلي معلومات عن بعض المراكز الصحية والثقافية العائدة لحزب الله وحركة أمل ، كما زوّدها بأسماء مسؤولين في المقاومة في بلدته القنطرة  مع عناوين ووصف دقيق لمنازلهم... وهو حدّد احداثيات عن بعض الأهداف وذلك على صورة جوية سلمت له بواسطة فلاش ميموري قام باتلافها.

ولكن ما زاد الطين بلّة وخيانته توغّلاً، هو معاودته الاتصال بالعدو على الرغم من كشف شبكات للتجسس، ومشغلوه  طمأنوه الى أنّ هذا الجهاز الموجود بحوزته لا يمكن كشفه.

الا أنّ الرياح جرت بعكس ما يشتهي الصهاينة، ضبط الجهاز ... وقع حسن الحسين في الشباك الأمنية، وانضم الى صفوف المنتظرين لتنفيذ حكم الاعدام الى جانب زميليه في الخيانة محمود رافع وعلي منتش... وعسى ألا يطول أمد الانتظار، فان الحبل على الجرار في اصدار أحكام الاعدام بحقّ المزيد من العملاء.



عودة إلى الأخبار والنشاطات
التاريخ والنشأة
شخصيات وشهداء
أهداف الحركة
أخبار ونشاطات
القسم الدعوي
بيانات ومواقف
أقوال الصحف
تحليلات سياسية