أوضح الوزيرالأسبق ميشال سماحة أن "حرب تموز نقلتنا من ثقافة الإستسلام، حيث ان مفكرين منذ عهد الإستقلال ذهبوا باتجاه معاكس لهذه الثقافة، بينما بعض القيادات اسهمت في الإنتقال من ثقافة الإستسلام الى ثقافة المقاومة فثقافة الإنتصار. ونحن الآن نعيش ثقافة الإنتصار".
ولفت في حديث الى قناة "NBN"، الى أن "هذه المرحلة لم تنته بعد والقرار 1701 لم يطبق بعد وبالتالي لم تقف الحرب وهي مستمرة بغير الوسائل العسكرية، فنظام الإتصالات والدخول الى بيوتنا عبر هذا النظام اليست حربا؟. وعلينا التوجه الى مجلس الأمن وتقديم دعوى بهذا الإطار".
وتوجه الى الكتيبة الفرنسية في قوات "اليونيفيل"، موضحا أن "ما تقومون به على ترتيبات أمن الحدود ليس منصوص عنها في القرار 1701 وتأتون اليوم في المواربة لتنفذوا امورا غير مطلوبة منكم".
في الإتفاقية الأمنية مع فرنسا، لفت الى تعريف الإرهاب المنصوص عنه في الإتفاقية وما ينتج عن هذا التعريف.
وأشار الى "الإفتعال" عند الفرنسيين الذي حصل الأسبوع الماضي وكانوا يحضرون شيئا ما لأيلول المقبل"، موجها للناس تنبيها بالمعلوم.
في سياق منفصل، وفي موضوع النفط والغاز الموجود في المياه الإقليمية، أشار سماحة الى أن "الملف كان موجودا في عهد حكومة السنيورة والتي وضعت جدولا لحل مشكلة الكرباء والتخلص من الدين العام باستخراج النفط، ولكن بعدما تنتهي ولاية الرئيس السابق اميل لحود. غير أن هذا الملف ما زال مقفلا حيث انه جدد للرئيس لحود واغتيل في ما بعد رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري".
في إطار آخر، أوضح سماحة انه "مع إعطاء الحقوق للفلسطينيين ليعيشوا بكرامة في لبنان ضمن مخيماتهم الى حين حق العودة".
في المحكمة الدولية، أعرب عن عدم ثقته بالمحكمة الدولية، مشيرا الى وجود معطيات لديه سوف يكشفها في ايلول المقبل"، كاشفا أنه "ما بين 4 و8 تشرين الثاني بلغ اكبر مرجعين في فرنسا بانه علينا ان نستعد لشيء جديد يصدر عن المحكمة الدولية".
وإذ لفت الى أن "الجزء الأول من فصول المحكمة اصبح مفضوحا لجهة القضي ديتليف ميليس وشاهد الزور"، أوضح أنه "في الجزء الثاني ملف مجلة "دير شبيغل" الألمانية فبرك هنا"، سائلا "كيف يكون التحقيق سريا وتعرف تفاصيله؟ واذا كان التحقيق اداة لتصنيع الإتهام فكل ذلك يأتي في سياق الضغط على سوريا وحزب الله"، مشيرا الى أن "الهدف ما زال واحدا ولو تغيرت الأسماء".
وشدد على أنه "لن يسمح بتزوير التاريخ وعدم معرفة من قتل رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري".